جارى التحميل...

اخبار عن منتزه ومحمية دوحة عراد

اخبار عن منتزه ومحمية دوحة عراد

اخبار عن منتزه ومحمية دوحة عراد

افتتح رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة صباح أمس متنزه ومحمية دوحة عراد البحرية، وقال سموه إن الهيئة تعمل حاليا مع الجهات المعنية على إقامة عدة محميات أخرى من ضمنها محمية رأس سند ومحمية خليج توبلي لتصبح متنزهات ومحميات طبيعية ضمن برنامج الهيئة.



هذا وبلغت كلفة المشروع نحو 10 ملايين دينار، ويضم مضمارا للمشي بطول 3.300 كيلومترات، وبعرض 3 أمتار. كما ترتبط الدوحة بأربعة جسور، 2 منها لعبور المشاة، الأول يصل جنوب الدوحة بعراد، والثاني يصل غرب الدوحة إلى قرب حديقة المحرق الكبرى. وجسر داخلي يصل طرفي المضمار موازيا لجسر عراد-المحرق، وجسر داخلي آخر بقرب فندق موفنبيك.



ووفقا لمدير عام الهيئة عادل الزياني، يعتبر هذا المشروع نموذجا فريدا وممتزج الأهداف والأغراض إذ يتكون من محمية بحرية من بيئات المد والجزر التي لها طبيعة خاصة وكائنات حية مهمة، تساهم بصورة فعالة في النظام البيئي البحري.





عبدالله بن حمد: هذا المشروع لبنة من لبنات الاستراتيجية الاقتصادية لـ 2030



افتتاح محمية دوحة عراد البحرية متضمنة أكبر ممشى في البحرين



عراد - صادق الحلواجي



افتتح رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة صباح أمس (الخميس) محمية ومنتزه دوحة عراد بالمحرق التي تتضمن أكبر ممشى عام في البحرين وبمساحة إجمالية تصل إلى أكثر من نصف كيلومتر مربع.



وجاء افتتاح المنتزه والمحمية بحضور وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي ورئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح وعدد من كبار المسئولين والعاملين في السلك الدبلوماسي، تزامنا مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد وبفرحة الاحتفال بمرور عشرة أعوام مضيئة على تولي عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم، لتتم إضافة إنجاز وصرح ذي طعم محبب للناس.



كما تزامن افتتاح هذا المشروع البيئي في هذا الوقت مع اعتماد العام 2010 من قبل الأمم المتحدة سنة دولية للتنوع الأحيائي، ما يعزز ارتباط البحرين ودعمها للهدف الدولي من اعتماد شعار هذا العام من أجل التعايش المتوازن والمستدام بين الإنسان والكائنات الحية التي تعيش معه.



هذا وبلغت كلفة المشروع نحو 10 ملايين دينار، ويضم مضمارا للمشي بطول 3,300 كيلومتر، وبعرض 3 أمتار. كما ترتبط الدوحة بأربعة جسور، 2 منها لعبور المشاة، الأول يصل جنوب الدوحة بعراد، والثاني يصل غرب الدوحة بقرب حديقة المحرق الكبرى، وجسر داخلي يصل طرفي المضمار موازيا لجسر عراد - المحرق، وجسر داخلي آخر بقرب فندق موفنبيك.



وتحتوي الدوحة على مسطحات خضراء ونخيل وأشجار، وألعاب للأطفال، وكراسي مظللة حول البحيرة، ونافورة كبيرة، وساحة رئيسية، ونوافير وشلالات صغيرة، وعيادة فحص للضغط والسكري وسيارة إسعاف، ومطاعم ومقاه ومحلات للتسوق، ومصلى رجال وآخر للنساء، ودورات مياه، ومواقف سيارات يتسع لـ 600 سيارة مقسمة على موقفين أحدهما يقع غرب الدوحة والآخر يقع شرقها.



واستغرقت عملية التصميم النهائي وإعداد التصاميم وأخذ الموافقات من الجهات المعنية حوالي أربعة أعوام وبدأ العمل في مشروع دوحة عراد في 16 يناير/ كانون الثاني 2008.



ووفقا لمدير عام الهيئة عادل الزياني، فإن هذا المشروع يعتبر نموذجا فريدا ممتزج الأهداف والأغراض يتكون من محمية بحرية من بيئات المد والجزر التي لها طبيعة خاصة وكائنات حية مهمة، تساهم بصورة فعالة في النظام البيئي البحري.



وذكر أن في رمال وطين هذه البيئة الملايين من الكائنات الحية الصغيرة والدقيقة المهمة في بيئتنا البحرية، مبينا أن افتتاح هذه الدوحة سيعمل على المحافظة عليها وحمايتها.



وأضاف ستتم تنمية هذه المنطقة أيضا بأشجار القرم لكي تعطي المنطقة جمالا وتضيف قيمة وإنتاجية. مشيرا إلى أن لهذا المتنزه أغراضا وأهدافا أخرى، فهو يحتوي على أكبر ممشى معد في البحرين يزيد طوله على 3 كيلومترات، ويخدم هذا الممشى من يريد أن يزاول رياضة المشي في بيئة جميلة ويستمتع بالمناظر الخلابة من حوله.



وأردف أن المنتزه والمحمية يحتويان على مطاعم ومقاه ومرافق خدمية وترفيهية إضافة إلى بعض المواقع لألعاب الأطفال. كما تزين المنطقة جسور مشاة غاية في الجمال صممت لتكون مميزة وغير تقليدية من أجل إضافة عنصر الجمال إلى المباني وخاصة لكونهما بالقرب من أحد أهم بوابات البلاد وهو المطار. بالإضافة إلى أن المنتزه مؤمن بنظام أمني وكاميرات موزعة على كل الأرجاء بما فيها جسور المشاة وغرفة مراقبة وذلك للحفاظ على حرمة وأمن المستخدمين وللمحافظة على الممتلكات العامة.



من جانبه، قال رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة في كلمة له، إن الهيئة تكرس جانبا من جهودها لإعادة تأهيل وإحياء المواقع الطبيعية تنفيذا لخطتها الإستراتيجية التي تهدف إلى فتح مجالات جديدة للسياحة البيئية للمواطنين والترويح عنهم وعن أسرهم.



وأكد سمو الشيخ عبدالله أن الدعم الذي تلقاه الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية من رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، كان له تأثير إيجابي في الإسراع في تنفيذ المشروع عبر مراحله الزمنية. وإن متابعة سموه الحثيثة كانت وراء إظهار هذا المشروع الحيوي بالصورة المشرفة التي تعكس اهتمام حكومتنا الرشيدة لتحويل مملكة البحرين إلى منطقة جذب للسياحة العائلية.



وشدد رئيس الهيئة على أن هذا المشروع يعتبر لبنة من لبنات رؤية وإستراتيجية البحرين الاقتصادية للعام 2030، إذ تتناول هذه الإستراتيجية إقامة منظومة للمحميات البيئية في أراض وبحار البحرين.



وقال في اختتام كلمته، إن الهيئة تعمل حاليّا مع الجهات المعنية على إقامة محميات عدة أخرى، من ضمنها محمية رأس سند ومحمية خليج توبلي لتصبح متنزهات ومحميات طبيعية ضمن برنامج عمل الهيئة مستقبلا.





الزياني: خطة لإعادة تأهيل محميتي رأس سند وخليج توبلي بالتعاون مع الوزارات المعنية



إعلان تفعيل وإدارة منظومة المحميات الطبيعية لحفظ الموارد الأحيائية



أعلن مدير عام الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية عادل الزياني، البدء في تنفيذ خطة واستراتيجية الهيئة في إطار تنفيذ المبادرات الاستراتيجية للبحرين للأعوام المقبلة، وتتضمن تفعيل وإدارة منظومة المحميات الطبيعية للمحافظة على الموارد الأحيائية.



وذكر أن على رأس القائمة حاليّا محمية رأس سند وخليج توبلي اللذان وضعت الهيئة بالتعاون مع الوزارات المعنية الأخرى خطة لإعادة تأهيلهما وإدارتهما.



وقال الزياني: «هذه هي المعادلة الصعبة التي يحاول الكثير فهمها، ألا وهي التنمية المستدامة، نحن نحتاج إلى التنمية ثم التنمية، منها التنمية الصناعية والعمرانية والخدمية والسياحية وما إلى ذلك، ولكن بمنظور يراعي بيئتنا ومواردنا، ما يستوجب علينا إقامة مثل هذه المشروعات من محميات طبيعية بحرية كانت أم برية».



ويأتي تأهيل وتطوير محمية دوحة عراد تنفيذا للمرسوم الملكي في العام 2001 بتحويل دوحة عراد إلى محمية طبيعة بحرية تحت إشراف الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية، وتبلغ المساحة الإجمالية للمحمية نصف كيلومتر مربع، وبدأت كفكرة قبل 5 أعوام بهدف تحويل المواقع البيئية المهمة إلى محميات طبيعية، تنفيذا لما جاء في ميثاق العمل الوطني بإنشاء منظومة من المحميات الطبيعية للزوار والمواطنين.



كما أن إنشاء محميات طبيعية في المملكة يتطلب 3 مراحل، أولها الحصول على أمر ملكي يجعل الأرض محمية طبيعية، ثم عملية مسح شاملة للمنطقة المراد جعلها محمية طبيعية، وأخيرا عمل بنية تحتية لا تؤثر على هوية المحمية. وتم التخطيط لإيجاد 3 محميات طبيعية تنفذها الهيئة العامة لحماية البيئة والحياة الفطرية؛ وذلك لجذب المواطنين إليها وتوفير أماكن ترفيهية يقصدونها وهي جزر حوار، دوحة عراد البحرية ومتنزه محمية العرين، علما بأن هذه المنطقة البحرية تحمي وتحافظ على نوع من البيئات الساحلية التي أصبحت مهددة بالانقراض ونادرة في سواحل البحرين، وهي بيئات المد والجزر.





«بلدي المحرق»: عراد أصبحت رسميّا إحدى الواجهات السياحية المميزة



أشاد عضو بلدي المحرق علي المقلة بافتتاح مشروع منتزه ومحمية دوحة عراد البحرية باعتباره مشروعا ترفيهيّا حيويّا سيكون أحد المعالم المميزة لمحافظة المحرق، ولاسيما أنه يحتوي على خدمات وعناصر متعة عديدة، من شأنها أن تجعل منطقة عراد والمحرق إحدى الوجهات السياحية المتميزة في مملكة البحرين.



وأكد أن تزامن افتتاح المشروع مع احتفالات مملكة البحرين بالعيد الوطني المجيد، وعيد الجلوس العاشر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، يؤكد استمرار عملية التنمية على المجالات كافة، ويبرهن على مدى حرص القيادة على توفير جميع أسباب الراحة للمواطنين.



ونوه بجهود رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الذي تفضل بافتتاح المشروع، مقدما الشكر أيضا إلى القائمين على الهيئة ولاسيما مدير عام الهيئة السابق إسماعيل المدني، ومديرها الحالي عادل الزياني، وأعضاء ورئيسي مجلس بلدي المحرق السابق والحالي وموظفي المجلس، والقائمين على اللجنة الإشرافية العليا.



وأشار المقلة إلى أن بلدي المحرق عمل جاهدا خلال الفترة الماضية على إزالة أي عقبات قد تعترض طريق تنفيذ المشروع، الذي يمثل إضافة جديدة إلى مظاهر التطوير والتحديث التي تشهدها منطقة عراد بصفة خاصة والمحرق بصفة عامة.



وأضاف العضو البلدي أن منتزه ومحمية دوحة عراد البحرية بما يحتويانه من عناصر ترفيهية، مثل الممشى المتميز والجسور الرائعة والمطاعم والمحلات، والمسطحات الخضراء والنخيل وبحيرات الأسماك وغيرها، يؤكدان أن الإنسان البحريني قادر على الإبداع وأن الطاقات البحرينية الخلاقة لا تقف أمامها أي حدود طالما وجدت الفرصة المناسبة لذلك.



واختتم بتطلعه إلى أن تشهد محافظة المحرق خلال الفترة المقبلة مزيدا من المشروعات السياحية والترفيهية تغطي جميع السواحل والشواطئ بالمحافظة، ولاسيما أن المحرق هي واجهة المملكة الأولى التي تقع عليها عيون القادمين عبر مطار البحرين الدولي، ومن شأن تطويرها أن يجذب المزيد من السائحين.



 



لمعرفة مصدر الخبر اضغط هنا 

اترك تعليق

أشترك معنا

احصل على كل جديد واكثر من ذلك